عجائب الدنيا السبع
الجديدة
تم الإعلان عن عجائب سبع جديدة في عام 2007م وتحديداً في اليوم السابع من
شهر تموز، وذلك بعد أن أطلقت الحركة العالمية التي عُرفت باسم
"New7Wonders" تصويتاً عالمياً تم إطلاقه من
مدينة لشبونة لاختيار سبع
عجائب جديدة في عصرنا الحالي، وقد تم اختيارها بعد تصويت
أكثر من مئة مليون
شخص لاختيارها.
تشيتشن إيتزا
تُعد تشيتشن إيتزا إحدى أبرز
معالم حضارة المايا التي قامت على شبه جزيرة يوكاتا
المكسيكية، وقد كان بناؤها مثالاً على العديد من فنون البناء المختلفة التي جمعت
بين فنون حضارة المايا وفنون
البناء في المكسيك؛
حيث شهدت هذه المدينة التي امتد تاريخها لما يُقارب من الألف
عام تعاقُب
العديد من الحضارات المختلفة عليها، ممّا جعلها مركزاً للتجارة
الإقليمية والتطور
الحضري، وتحتوي هذه المدينة على ملعب كرة قدم يبلغ عرضه 70
متراً وطوله
168متراً، وقد شهدت حدوث العديد من المباريات بالكرة
المطاطية.
تمثال المسيح الفادي
يُعتبر تمثال المسيح الفادي في مدينة
ريو
دي جانيرو البرازيلية إحدى
عجائب الدنيا السبع الجديدة، والرمز
الأشهر لهذه
المدينة، وترجع فكرة
بنائه إلى القس بيدرو ماريا بوس في
الخمسينيات من القرن
التاسع عشر الذي اقترح إنشاء
معلم مسيحي يعمل على تعزيز وجود المسيحية في
البرازيل، وذلك بعد ان تمّ فصل
الكنيسة عن الدولة بعد تحول نظام حكمها إلى جمهوري
في العام 1893م، وقد تم
إنشاء تمثال المسيح الفادي على قمة جبل كوركوفادو الذي
يبلغ ارتفاعه 700 متر
تقريباً، ومن الجدير بالذكر أن ارتفاع التمثال يبلغ ما
يُقارب 30 متراً بدون قاعدته،
بينما يصل إلى 38 متراً عند احتساب القاعدة.
الكولوسيوم
يُعتبر مُدرج الكولوسيوم أكبر مدرج في
الإمبراطورية الرومانية منذ ما
يقارب الألفي عام،إذ يبلغ طوله
190م وعرضه 155م،
وأروقة مقوّسة الشكل ومُزخرفة على نظام
بيجوم قبل الزواج، إذ تمّ بناء هذا النصب التذكاري بشكل كامل من الرخام الأبيض
العمارة الكلاسيكي الكورنثي، كما أن مبنى الكولوسيومبيضاوي الشكل مصنوع من
الحجر والخرسانة، وهو أحد أشهر المعالم التاريخية في
العاصمة الايطالية روما؛ حيث يزوره ما يُقارب أربعة ملايين شخص سنوياً، ويتسع
مُدرج الكولوسيوم لما يُقارب خمسين ألف شخص، ويحتوي على ساحة تمت
عليها
العديد من الأحداث الترفيهية والرياضية والثقافية، وقد تعرّضت الجدران
الخارجية
لبعض الخراب نتيجة حصول هزة أرضية قوية، وفي عام 2011م تم القيام بأعمال
صيانة وترميم لهذا المُدرج بهدف حفظ جدرانه من الخراب والتهالك.
سور
الصّين العظيم
يمتد سور الصين العظيم على مسافة 8,851 كم، وقد تشكّل نتيجة
وصل
العديد من الجدران المنفصلة عن بعضها والتي تم بناؤها لحماية الدولة الصين
ية من
الهجمات التي كانت تتعرض لها
من الجهة الشمالية، وذلك من قبل
الامبراطور الصيني تشين شي هوانغ في عام 200 قبل الميلاد، فعلى حدود الجهة
الشمالية تمبناء أول وأقدم هذه الجدران في الفترة الممتدة بين 700 إلى 300 قبل
الميلاد، كما تمّ تحصين هذه السور من خلال تحويل جدرانه التي كانت مبينة من
التربة والصخورإلى جدران حجرية صلبة، وبعد غزو المانشو للصين في العام
1644م سقطت الأجزاء الضعيفة في سور الصين العظيم، ومؤخراً تم إجراء ترميم له
من خلال إعادة بناء بعض اجزاءه المتهدمة.
ماتشو بيتشو
تقع مدينة ماتشو بيتشو -المدينة الضائعة- بين سلاسل جبال الأنديز في إقليم كوسكو
في البيرو على ارتفاع 2,430 م فوق سطح مستوى البحر وتغطي مساحة مقدارها
323.74كم2 تقريباً.
تمتزج جدران هذه المدينة وتراساتها وسلالمها مع
الطبيعة، ويشهد تصميمها،
وبناؤها، وأنظمة الري المتطورة على براعة شعب الإنكا بالزراعة والهندسةالمعمارية
حيث يعود تاريخ بنائها إلى القرن الخامس عشر، ويجدر
بالذكر أنّ المدينة بأكملها
مبنية من حجارة كبيرة الحجم من الجرانيت متراصة فوق بعضها البعض دون أي
مواد تربط بينهم ، ومن الناحية التاريخية يرجع فضل اكتشافها إلى سلسلة من
المراحل .
والخرائط المرسومة من قِبل المسافرين خلال الأعوام ما بين
1868م-1919م، وقد
تمّ الاعتراف بها رسمياً من قِبل الحكومة البيروفية في عام 1874م
من خلال خريطة
رسمها العالم الجيولوجي الألماني هيرمان غورينغ، وفي عام 1911م
ادّعى
المستكشف الأمريكي هيرام بينغهام اكتشافه الحقيقي لموقع ماتشو بيتشو والتي
وُصِفت على أنّها المدينة المفقودة، وبعد مرور 70 عاماً من هذا الاكتشاف العظيم،
جاء إعلان حكومة بيرو لهذا الموقع كمنطقة محمية من قِبل الدولة، كما أدرجت
اليونيسكو ماتشو بيتشو ضمن قائمة مواقع التراث الثقافي العالمي في عام
1983م.
البتراء
تقع مدينة البتراء في المملكة الأردنية الهاشمية في
وادٍينحدر بين الجبال الرملية،
حيث كان يشكّل موقعها الاستراتيجي نقطة التقاء بين
شبه
الجزيرة العربية من الجنوب، والشّام من الشمال، وخلال الحقب التاريخية
المتتالية
كانت البتراء عاصمة للأنباط الذين كانوا من القبائل العربية التي جعلت
منها مكاناً
مزدهراً وتجارياً مهماً، مما جعل مدينة البتراء مكاناً ملائماً للسكن،
فحفروا المنازل،
والمعابد، والمقابر المختلفة بين الحجارة الرملية التي تغيّر
لونها بسبب أشعة
الشمس، كما نحتها الأنباط من الصخور الوردية، إضافةً إلى ذلك صنع
الأنباط نظاماً
خاصاً للري؛ لسقي المزروعات والحدائق العامة، كما تتميز هذه
المدينة بسحرها
وتراثها الثقافي القديم، والهندسة المعمارية الفريدة، فضلاً عن ذلك
تضم البتراء العديد
من المعالم الأثرية، ومنها: السيق، والخزنة.
تاج
محل
يقع تاج محل في مدينة أغرا في ولاية
أتر برديش الهندية، وهو من الأماكن
التى ترمز للحب الخالد الصامد
فقد بُني ضريح تاج محل ليُعبّرعن
شدّة حبّ الإمبراطور المغولي شاه
جهانتجاه زوجته الأميرة الفارسية ممتاز محل التي كانت تُدعى باسم أرجوماند بانو
، والجدران المنحوتة، ووجود أربع مآذن، بالإضافة إلى المسبح الذي يعكس صورة
له بشكل جميل، و يُقال إن 20,000 من النحاتين والبنائين والفنانين ساهموا بهذا
العمل البديع.



