اسرار حياة يوليوس قيصر وخيانته و مقتله


يوليوس قيصر صورة زيتية ليوليوس قيصر

ولد "جايوس يوليوس قيصر" من عائلة ارستقراطية كبيرة بروما فى حوالي عام 

100 ق م ،و قد كانت روما فى ذلك الوقت هى اهم مدن الامبراطورية العظمى التى

 تمتد من شمال فرنسا و حتى شمال افريقيا.

عائلته كانت ضمن مجموعة من العائلات التى است مدينة روما ،و لمدة عدة قرون

 كانت تتحكم تلك العائلات فى اتخاذ القرارات الخاصة بكيفية حكم روما.

و قد كان فى العادة يوم ميلاد الطفل وقتا مرعبا بالنسبة للاسرة نظرا لقلة الامكانيات

 الطبية فى ذلك الوقت و تكرار موت العديد من الامهات اثناء هملية الولادة،و طبقا

 للعرف السائد فى ذلك الوقت فقد كانت القابلة تأخذ الطفل بعد ولادته و تضعه تحت

 اقدام امه على الارض ليقوم الاب بدوره بحمل الطفل و رفعه الى اعلى علامة على

 قبوله كعضو جديد فى العائلة.

و قد تسمى بثلاثة اسماء كالتالي .."جايوس" خلفا لوالده و قد كان ذلك الاسم الذى

 استخدمته عائلته ،"يوليوس" و يشير الى العشيرة التى ينتمى اليها ،"قيصر" و هو

 على الارجح لقبا او اسما للعائلة.

نبذة عن نشاته:

كان والده يدعى" جايوس" و كان يعمل قاضيا ،و والدته تدعى "اوريليا" و كانت

متفرغة لتربية طفلها ،و كأسرة ارستقرطية كانوا يمتلكون العديد من العبيد لخدمتهم

شأنهم شأن باقى هذه الطبقة.

كانت والدته عطوفة و فى نفس الوقت صارمة ،و وفقا للعرف السائد فى روما فى ذلك

 الوقت فقد كان يعزى دائما للامهات بالفضل فيما وصل اليه ابنائهم من نجاح و

 انجازات.

فى العادة كان الرومانيون الاثرياء يهتمون بارسال ابنائهم للمدارس و تعليمهم ،بينما

كان اطفال الفقراء و الطبقة الكادحة يساعدون والديهم فى اعمال التجارة و المنزل، و

 قد بدأ يوليوس قيصر تعليمه فى سن السادسة او السابعة على يد معلم اجنبي كما

 جرت عادة الاثرياء فى ذلك الحين ،و كان معظمهم من الاغريق حيث كان الرومان

 معجبون بعلمهم الغزير و فنونهم ،و كان اسم المعلم الذى تلقى يوليوس قيصر على

 يديه العلم "ماركوس انتونيوس جنيفو" ،و كان ميلاد ذلك المعلم فى بلاد الغال الا انه

 نشأ فى اليونان ،و كان معلما حاذقا موهوبا و محترما ،و ادرك سريعا موهبة تلميذه

وذكاؤه الشديد حتى صنع منه خطيبا مفوها و مؤلفا حاذقا،و قد واصل يوليوس قيصر

 دراسته حتى سن السادسة عشرة.

بحسب قوانين الدولة الرومانية كان الشخص يعد بالغا عند بلوغه سن السادسة

 عشرة 

من عمره ،و يصبح مؤهلا لارتداء"التوجة" و هى رداء طويلمتدلي يميزه كمواطن 

روماني ، و ايضا ابح فى هذه السن هو كبير العائلة بعد موت والده ،فكلن عليه

 مسؤلية رعاية امه الارملة و اخته"جوليا"،و ظل الى جوار والدته الى نهاية حياتها 

فقد كانت مقيمة فى بيته الى موتها.

بعض الملامح الشخصية:

كان يوليوس قيصر شخصية اجتماعية يتمتع بموهبة اكتساب الاصدقاء و الحفاظ 

عليهم ،و هذا على حد سواء بين الرجال و النساء فهو كان رفيقا محبوبا من الجميع

 ،كما انه مان شابا وسيما ذا عينان داكنتين ذكيتين ،هذا و قد اختلف فى وصفه اثنان

 من المؤرخين الرومان ،اولهما يدعى "سويتونياس"  و الذى كتب عنه بعد وفاته

 بمدة قصيرة والذى قال عنه "ان القيصر كان طويلا و وسيما و قوي البنيان" بينما 

اصر المؤرخ "بلوتارش" انه كان صغير البنية و نحيلا ، كما قبل انه قد اصبخ اصلعا

و هو لا يزال شابا .،و قد كان الرومان يقيمون الشخص من طريقة ملبسه ،و فى

 نفس الوقت كان القيصر يحب ان يضيف لمساته الخاصة على ملابسه الشخصية

 ،فأضاف حزاما واسعا متدليا حول خصره ،مما دفعهم للقول عنه انه اصبح شخصا

 غير جدير بالثقة.

زواجه:

لم ينظر نبلاء الرومان للزواج على انه علاقة خاصة لرجل بامرأة، بل كانوا يربطونه

 دائما بالمصالح ، فاذا اراد احدهم توطيد علاقته برجل آخر اهداه ابنته كزوجة ،و هذا

 ما حدث مع القيصر ، فقد خطب له ابيه رسميا فتاة تدعى "كوسوتيا" ،و لكنه لم

 يتزوج بها بعد ما مات والده ،بل جرت المور بطريقة اخرى،حيث كان للقيصر عمة

 تدعى "جوليا" ،و قد كانت ارملة لقائد حربي مرموق ،و الذى اجتاز حربا شرسة

 تصدى فيها لهجمات بلاد الغال على شمال افريقيا و يطلق عليه لقب "مؤسس روما 

الثالث"،ظلت العمة جوليا على صلة بالكثير من الاصدقاء فى المناصب الكبيرة 

المرموقة بالدولة، و قررت مساعدة ابن اخيها يوليوس على النجاح فى حياته ،

 فأقنعته بفسخ خطبته من "كوسوتيا" ،و رشحت له عروسا اخرى لها علاقات 

مرموقة اكثر بكثير من الاولى .

كانت العروس الجديدة تدعى"كورنيليا" وكان اباها رجلا سياسيا بارزا يدعى "سيٌنا" و كان من اقوى رجال روما نفوذا.

تزوج القيصر من كورنيليا و احبا بعضهما و انجبا طفلة جميلة اطلقا عليها اسم 
"جوليا".

بعض ملامح روما السياسية:

كانت روما بالساس جمهورية يتداول فيها السلطة بواسطة الشعب لمدة خمسمائة عام

 ،و كان مجلس الشيوخ يحكم المدينة وهو مكون من ستمائة شخص من صفوة 

عائلات روما ،و كان الشعب ينتخب موظفين رئيسيين يعرفان باسم القنصل ،و كانت 

مهمة القنصل و وظيفته الاشراف على مجلس الشيوخ ،و الجيش الروماني حتى انهما

 كانا اهم شخصين فى الجمهورية حتى انتهاء ولايتهم.

كان المجتمع الروماني مقسم لطبقات مابين اغنياء و نبلاء و طبقات من الفقراء 

الكادحين ،كما انه كان مجتمعا منقسما بداخله صراعات رهيبة مابين الاغنياء و

 الفقراء بل و مابين افراد نفس الطبقة نفسها ،مما ادى الى حد القتل فى الكثير من 

الاحيان 
.
و فور بلوغ يوليوس قيصر للسن القانونية وجد نفسه امام صراع محتدم مابين 

حزبين اساسيين ومتعارضين فى ذلك الوقت احدهما يدعى "اوبتيماتيس" او "صفوة

 الرجال" و الآخر يدعى "البوبيولاريس" او "قادة الشعب" ،و قد تخطت الخلافات حد

 السياسية مما ادى الى الكراهية بل و الاقتتال ،حيث أريقت الكثير من الدماء فى 

شوارع روما فى ذروة هذا الصراع.

تزعم حزب البوبيولاريس عم القيصرو يدعى "ماريوس" ، مما جعل الرابطة قوية

 بين الحزب و عائلة القيصر،و بمجرد وفاته اصبح "سينا" حما القيصر هو زعيم

 الحزب ،و من اجل ضمتن قوة و نفوذ البوبيولاريس دبر قتلا جماعيا لانصار حزب

 الاوبتيمايس ، كان "سولا" عدوا لدودا ل "سينا" و كان قائدا مرموقا شأنه شأن

ماريوس ،و حال موت "سينا" رجع "سولا" الى روما على رأس جيشه و سارع

 مجلس الشيوخ بتعيينه ديكتاتورا على البلاد ، و قد استدعى القيصر و هدده انه اذا

لم يبتعد عن حزب البوبيولاريس فسوف يعاقب ،كما امره بتطليق كورنيليا زوجته 

حتى يضمن وفائه للقيصر و عدم خيانته ، و سوف يرى الكثيرون فى ذلك فرصة

 ليوليوس للنجاة من يد "سولا" ، الا انه كان شجاعا و رفض الرضوخ لآوامره و

 تطليق زوجته و ام ابنته دون ادنى ذنب ،وحينما اخبر اصدقاؤه بذلك نصحوه

 بالهروب حالا من روما تجنبا لقتله من قبل الديكتاتور" سولا"، فهرب فعلا و توجه

 للشرق.

و بعد الهروب اخذ يوليوس قيصر يفعل مثلما يفعل غيره من الشباب النبلاء لاقحام 

انفسهم فى حياتهم المهنية المستقبلية بأن يقوموا بالتطوع و الانضمام للجيش

 كضباط للمساعدة فى حكم المقاطعات فعندما توجه لآسيا الصغرى(تركيا حاليا) انضم
 الى القوة التابعة ل"ماركوس مينوشيوس ثيرموس" الحاكم الروماني لتلك المقاطعة.
،
و حالما ادرك ذلك الحاكم الروماني ان يوليوس قيصر لديه الكثير ليقدمه ،نظرا

لشجاعته و لباقته فى الحديث و كونه خطيبا مفوها يتمتع بالذكاء الشديد ،فوكل اليه

 بمهمة دبلوماسية بالغة الاهمية ،فقد ارسله الى بيثينيا لإخبار ملكها ان يسارع

 بإرسال اسطوله البحري و ذلك لإخماد التمرد الحاصل فى مدينة ميتيليني الواقعة

 بجزيرة ليسبوس بإيجة.

تمت تلك المهمة بنجاح و من وقتها اصبح القيصر صديقا حميما للملك نيكوميديس .

كانت تلك هى اولى مغامرات يوليوس قيصر و على مدى الاعوام التالية تم خطفه

 مرتين بواسطة القراصنة ، حيث كان السفر عن طريق البحر محفوفا بالمخاطر، و

 فى المرة الاولى دفع القيصر فدية لاطلاق سراحه ، و فى الثانية طلبوا منه ضعف 

المبلغ ، فأرسل رسالة لآصدقائه لكى يرسلوا له المبلغ و لكنه توعدهم بأن يصلبهم

 حال رجوعه حيث كانت تلك هى العقوبة الشائعة فى ذلك الوقت ، الآمر الذى لم

يأخذوه محمل الجد ، و لكنه نفذ ما توعدهم به .

صعوده للحكم:

فى عام 78 ق م انتقلت الاخبار من روما الى آسيا الصغرى ان عدو القيصر الخطي

ر الديكتاتور "سولا" قد مات ، فقرر القيصر العودة الى روما و كان حينئذ مقاتلا

 شجاعا محنكا فى فنون الحرب و القتال و كان سنه فى ذلك الوقت لثنتان و عشرون عاما .
و فور رجوعه عمل فى الترافع بالقضايا امام المحاكم و ساعده فى ذلك كونه خطيبا

 مفوها، ثم اخذ فى الصعود فى سلم السياسة يخدم حكومة وطنه فى الداخل و

 الخارج،و سافر الى اسبانيا كمساعد لحاكم المقاطعة و فيما صارحاكما لها.

توفت زوجته كورنيليا عام 69 ق م ،و سرعان ما تزوج غيرها و كانت تدعى

 "بومبيا" و هى حفيدة "سولا" ، و طلقها سريعا بعدما خانته مع رجل آخر حيث

خشي ان تدمر حياته المهنية و قال:"لابد ان تكون زوجة القيصر فوق مستوى الشك"
.
و فى عام 65 ق م تقلد منصب كرول أيديل و هو الموظف المسؤل عن التسلية العامة

 ،فقام بترتيب العديد من العروض الممتعة مما ادى لآن يحبه الجميع ، ثم فى العام

60 ق م تم انتخابه كقنصل ، و بعدها بسنة واحدة تم  تعيينه كحاكم عسكري لجنوب

 بلاد الغال حيث قضى بذلك المنصب تسعة اعوام من النجاح، حيث تصدى للعديد من

 الهجمات على تلك المقاطعة ،و لم يكن يستعمل القوة و الحرب فقط فى صد الهجمات

 ، بل كان يستعمل الحلول الدبلوماسية احيانا اخرى
 .
قام يوليوس قيصر بهزيمة ثلاثمائة قبيلة و قام بتدمير ثمانمائة مدينة ،و يعتقد

 المؤرخون ان فيالقه قد التقت بحوالي ثثلاثة ملايين مقاتل من محاربي الاعداء ،كل

 ذلك كان ماجل احلال السلام فى بلاد الغال، حتى اصبحت تلك المنطقة جزءا لا يتجزأ

 من الامبراطورية الرومانية و يتحدثون اللاتينية ، ويعبدون نفس العبادات .

افتتن القيصر ببلاد الغال حتى انه دون كل ما يخص تلك البلاد فى كتابه

 الشهير"حروب بلاد الغال" و يعد ذلك الكتاب واحدا من اهم الكتب التاريخية التى

 تمت كتابتها على الاطلاق.

كما قام القيصر ايضا بالإبحار نحو الجزر البريطانية ،و حارب اهلها بضراوة ضد

 الجيش الروماني ،فأمر رجاله بالعودة لأنه رأى انه لم يحن الوقت بعد للآستيلاء على

 هذه الارض .

فى اثناء حروب القيصر فى بلاد الغال حدثت الكثير من الاضطرابات و المؤامرات فى

 روما ،و قد كان "بومبي" القائد و الزعيم ألد اعداء القيصر يتحين الفرصة لإسقاطه

 ، خصوصا و انه ينتمي لحزب الاوتيمايس المعادي للحزب الذى ينتمي اليه القيصر،

 حدثت منازعات كثيرة بين القيصر و القائد "بومبى"  حتى عصفت الحرب الاهلية

 بروما لمدة ثمانية عشرة عاما ، و بعد ان هزم القيصر" بومبي " فى معركة

"فارسالوس" باليونان ،قام بمطاردته جنوبا الى ان تم اغتياله بأمر من الملك

 بطليموس الثامن ابن الاربعة عشر عاما.

القيصر فى مصر:رسم تخيلي للقاء يوليوس قيصر و كليوباترا

و كان ذلك فى عام 48 ق م و فى ذلك الوقت كانت تحكمها اسرة من الملوك الاغريق

 لمدة ثلاثمائة عام تقريبا و هم من يطلق عليهم البطالمة
 .
و كان لدى القيصر امرا مهما قد اثار اعجابه فى مصر و هي "كليوباترا" شقيق

 بطليموس ابنة الواحد و عشرين عاما ،و التى بادلته الاعجاب ايضا على الرغم من

 كونه ابن الثانية و الخمسين من عمره ، كما كانت كليوباترا تهدف الى مساندة

 القيصر لها لانها كانت ترغب فى ان تحكم البلاد مثلها مثل شقيقها ، و بالفعل دبر لها

 القيصر مؤامرة و لكنها باءت بالفشل نتيجة لوقوف باقى افراد الاسرة الحاكمة الى

 جانب شقيقها بطليموس ،و نتيجة لذلك نشبت الحرب و نجا منها القيصر بأعجوبة

 اثناء الحرب فى ميناء الاسكندرية ،و لكن بطليموس غرق فى تلك الحرب.

غادر القيصر ميناء الاسكندرية تاركا وراءه كليوباترا حاكمة شرعية للبلاد و معها

اخيها الاصغر ذو الأحد عشر عاما و الذى مات بعدها بثلاث سنوات و يعتقد

 المؤرخون بأن اسباب موته لم تكن طبيعية.

انجبت كليوباترا بعدها طفلا ذكرا ، ادعى القيصر بكل فخر بنسبه له ،و قد خلف

 القيصر ثلاثة فيالق خلفه لتأمين سيطرة روما على مصر.

رجوعه الى روما منتصراً

بعد رجوع القيصر الى روما منتصرا كانت من اولى اولوياته التأكد من عدم وجود

 اعداء لديه ، فأعاد ترتيب مجلس الشيوخ موسعا العضوية لتشمل عددا اكبر من

 مؤيديه ، كما اهتم ان تظهر مدينة روما بمظهر يليق بالامبراطورية الرومانية فبنى

 مجلس الشيوخ من جديد ، كما بنى العديد من المعابد و الأسواق .

اقام العديد من الاحتفالات بانتصاراته ، و وزع خلال تلك الاحتفالات ما يوازى خمسين

 جنيها استرلينيا لكل مواطن ،, اقام مأدبة لعشرة الاف مواطن ، كما اقام العديد من

 العروض التمثيلية ابلتى تمثل المعارك الحربية التى خاضها 
.
كما اضاف عملا ترك بصمته فى التاريخ ، بأن اضاف عشرة ايام للسنة الرومانية و

 التى كان عدد ايامها 355 يوما فقط ،و مازلنا نستخدم هذا التقويم حتى الان، و قد

 اخذ احد الاشهر اسمه من اسم القيصر و هو شهر يوليو.

قتل القيصر:

بعد ان قام مجلس الشيوخ بانتخاب القيصر ديكتاتورا على البلاد مدلا الحياة و ذلك

 عام 45 ق م و ابحت تماثيله منتشرة بكل الاماكن فى روما ،حتى فى اقدسها ، بدأت

 النس تتهامس عيه حتى اصدقاؤه بسبب حبه الزائد للسلطة ،حتى اجتمع ستون

 شخصا لتدبير مؤامرة لقتله و كان ذلك بقيادة اثنان هما "كاسيوس" و "بروتوس" و

 كانا قد حاربا معه ضد بومبى و اغدق عليهما بالمناصب المرموقة ،و قد كان القيصر

 يحب "بروتوس" محبة كبيرة جدا و كانت له مكانة خاصة لديه ،حتى ان هناك بعض

 الشائعات انه ابنه .

قرروا قتله بداخل مجلس الشيوخ فى الجلسة التى ستنعقد فى الخامس عشر من

 مارس عام 44 ق م ،و بالفعل احاطوا به بعدما دخل و انقضوا عليه ،و اكثلر ما

 فزعه هو وجود "بروتوس" بينهم و قال مقولته الشهيرة:"حتى انت يا بني ؟!" و

 سقط صريعا متأثرا بجراحه اثر ثلاثة و عشرون طعنة.





مشهد اغتيال يوليوس قيصر فى مجلس الشيوخ














ليست هناك تعليقات: