إدمان الإنترنت:
تعد شبكة المعلومات
الدولية المعروفة باسم الانترنت أحد معجزات هذا العصر ، فلم يعد أحد يتخيل حياته
بدون هذا
العنصر القوي الذي قرب
المسافات وجعل العالم عبارة عن قرية صغيرة ، ولكن هل يتوقع أحد يوماً ما أن
الانترنت
سلاح المعرفة والمعلومات
يصبح أحد فخاخ الادمان ، والتي يقع فيها العديد من أبنائنا وشبابنا كل يوم.
إدمان الانترنت يدمر خلايا المخ:
على
الرغم من الأهمية البالغة التي أصبح يحتلها الأنترنت بتطبيقاته المختلفة في حياتنا
اليومية ، إلا أنها إيضا
لها
العديد من الأضرار ليس على المستوى النفسي فحسب ، انما على الصعيد الجسدي او الجسماني
ايضاً ، حيث
أكدت أحدث الدراسات أن
ادمان الأنترنت أحد الأسباب الرئيسية التي تسبب حدوث تغييرات
حادة في المخ تتشابه كثيراً مع تلك التغييرات
التي تحدث عند الاشخاص المدمنين للمواد المخدرة شديدة الدرجة
الادمانية
مثل
ادمان الكحوليات والهيروين والكوكايين بالإضافة إلى المخدرات ذات الطبيعية العشبية
مثل الحشيش
والافيون
وغيرها من الانواع الاخرى من المواد المخدرة. فقد اعتمد العلماء في هذه الدراسة
على تقنية ماسحات
الرنين
المغناطيسي للكشف عن حجم الاختلالات التي تحدث في ادمغة مدمني الانترنت الذين
يقضون معظم
اوقاتهم
على الانترنت لتقدير مدى الضرر الذي ينعكس على حياتهم الاجتماعية والشخصية. حيث
أكدت نتائج
هذه
الدراسة أن حوالي نسبة 10% من العينة التي شملتها هذه الدراسة، قد وصلوا الى مرحلة
متأخرة من هذا
النوع
من الادمان ، وظهر ذلك بشكل واضح من خلال الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية ،
كالقلق المستمر
والعزلة
الاجتماعية ، وعن السبب في وقوعهم بهذا النوع من الادمان هو ممارسة العاب الأنترنت
لساعات
طويلة خلال اليوم
، حتى اصبحوا لا
يملكون القدرة على الاستغناء عنها ، الامر الذي انعكس بشكل واضح على العلاقات
الاجتماعية
وطبيعية عملهم ومستواهم
الدراسي. وعن سبب الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية التي تنتج عن ادمان
الانترنت ، فقد اوضحت نتائج
الدراسة أن ادمان الانترنت يؤدي الى تلف ألياف المادة البيضاء الموجودة في
العقل
البشري والتي تتلخص وظيفتها في ربط المناطق المعنية بالمعالجة العاطفية والانتباه
واتخاذ القرارات
والسيطرة
الادراكية. حيث لوحظ بعض التغييرات الحادة بأدمغة الاشخاص المدمنين على الانترنت
تتشابه كثيراً
مع التغييرات التي تحدث
بادمغة الاشخاص الذي وصلوا الى مراحل متأخرة من ادمان المواد الكحولية
والهيروين
والكوكايين وغيرها من المواد شديدة الدرجة الادمانية ، الامر الذي يؤثر كثيراً على
خلايا المخ
ويؤدي
الى ضمورها. وفي هذا الصدد ، فقد اكد الدكتور ماريكل فاريل مدير المركز الوطني
لبحوث الخمور
والمخدرات
بجامعة نيو ساوث ويلز باستراليا ، أن هناك بعض الحالات الفعلية التي تؤكد على
العواقب الوخيمة
التي يحدثها ادمان الانترنت
وخاصة في خلايا المخ ، ومن أبرزها أن هناك أحد مدمني لعبة اكسبوكس وهو
شاب عمره 20 عاماً من بريطانيا
قتل بجلطة دموية بعد فترة من اللعب استمرت حوالي 12 ساعة متواصلة.
كما
أن هناك إحدى الأطفال لم يتجاوز عمرها الثلاثة أعوام قد توفيت جوعاً بالولايات
المتحدة الامريكية ، نتيجة
ادمان
والدتها للانترنت ، وتركتها أكثر من 18 ساعة بدون طعام ، مما ادى الى وفاة الطفلة
، وتم الحكم على
الامر
بمعاقبتها بالسجن لمدة 25 عاماً. بالاضافة الى العديد من الجرائم التي يرجع سببها
الاصلي الى ادمان
الانترنت
حول العالم ، الامر الذي يؤكد على وجود خلل بالمخ يحدث نتيجة ذلك .
تعريف ادمان الانترنت:
تعريف ادمان الانترنت من
المصطلحات التي أصبحت بحاجه إلى شرح وافى وتفصيلي لأبعادها لان ادمان
الانترنت الأن أصبح واقع
بالفعل يفرض نفسه علينا وأصبحنا بحاجه ماسة أن نتعرف على ما هو ادمان الانترنت
فمعرفة
المصطلح وتفسيره سوف يساعد كثيرا في تخطى كل مردودات تلك المشكلة التي أصبحت ضيفا
على
معظم
الأسر في مجتمعاتنا وأصبح تعريف ادمان الانترنت
وقبل أن نخوض في تعريف
الادمان على الانترنت ، لابد أن نجيب على سؤال قد يطرحه البعض مستغربا
أو مستهجنا وهو: هل الانترنت
يمكن أن يتحول إلى ادمان؟ والإجابة إذا أصبح استخدام الانترنت بالنسبة لك آخى
الكريم عادة يومية وسلوك
يومي لا ينقطع وتشعر بالضيق والكآبة لمجرد عدم قيامك بتلك العادة في موعدها
المعتاد بالإضافة إذا كنت
تدخل إلى عالم الانترنت بدون هدف محدد ولكن لمجرد أن نفسك اعتادت على هذا
النشاط فضلا على انك معتاد
على الدخول على نوع محدد من مواقع الانترنت دون غيره كمواقع التواصل
الاجتماعي أو مواقع الدردشة
أو مواقع الألعاب .. إذا كان هذا هو سلوكك مع الانترنت وتلك عادتك معه ، نستطيع
أن نقول لك بمليء الفم انك
مدمن انترنت وتحول سلوكك مع الشبكة العنكبوتية إلى سلوك إدماني بحاجه إلى
معالجة. وربما يسأل البعض
هل تعريف ادمان الانترنت يختلف من شخص لأخر أو من مجتمع إلى أخر … الإجابة
هي “لا” لأن مصطلح الإدمان
كتصرفات إنسانية تجاه الشيء المدمن عليه لا تختلف من إنسان لغيره ولا ترتبط
بمجتمع أو بمستوى معيشة فقد
أثبتت الدراسات أن اى شخص يقضى على الانترنت أكثر من عشرون ساعة
أسبوعيا خارج نطاق عمل
وظيفي محدد مفروض عليه فهو فعليا قد أصبح مدمن على الانترنت. تاريخ تعريف
ادمان الانترنت ما هو تاريخ
ذلك المصطلح وتلك الدراسة الخاصة بمناقشة وضع تعريف لإدمان الانترنت في
حقيقة الأمر يرجع الفضل في
وضع أول تعريف لادمان الانترنت وان شئت أن تقول أول دراسة
علمية
تناولت تعريف ادمان الانترنت كان لعالمة النفس الأمريكية كيمبرلى يونغ وكان ذلك
عام 1994 م وتعد
تلك
الدارسات التي قامت بها العالمة يونغ استباقية بل وعبقرية تسبق انتشار ادمان
الانترنت
الذي لم يظهر اثر إدمانه بشكل فرض نفسه على الواقع إلا عام 2000 م وفى حقيقة الأمر
إن كيمبرلى
يونغ
أكدت أن كل من يتجاوز استخدامه لشبكة الانترنت 38 ساعة أسبوعيا فهو يعد مدمنا
وخالفت في ذلك
علماء لاحقين أكدوا أن المعدل 20
ساعة أسبوعيا لكي نصف الشخص بالمدمن
وربما
يرجع هذا الاختلاف إلى أن في عام 1994 تاريخ أبحاث كيمبرلى يونغ لم يكن الانترنت
انتشر بهذا الشكل
الكثيف
ولذا لم تكن العينات الخاضعة للدراسة معبرة كثيرا عن عمق المشكلة إلا انه تبقى
دراسات يونغ التي
ناقشت
تعريف ادمان الانترنت هي الأفضل والأعمق على الإطلاق. ومما سبق نستطيع أن نلخص
تعريف ادمان
الانترنت في: انه حاله
سلوكية يعتاد فيها الشخص أن يتعامل بشكل يومي دون انقطاع مع شبكة الانترنت
و
يشعر بتغيرات مزاجية تصل إلى حد الكآبة والانفعال إذا حالت ظروف أو منع من ممارسة
عادته اليومية مع
شبكة
الانترنت. وهنا لابد أن نشير: أن علماء الطب النفسي اختلفوا كثيرا حول إطلاق مصطلح
إدمان على
الانترنت
فهناك فريقان: الأول: يرى أن الاعتياد المرضى على استخدام الانترنت لا يمكن أن
يطلق عليه إلا إدمان
لما يتوافر فيه من كل أركان
الإدمان من الاعتياد النفسي – وصعوبة ترك مصدر الإدمان إلى حد قد يوجد
أعراض
انسحابيه كما في المخدرات وان كانت بالطيع اقل حدة. الثاني: يرى أن لفظ إدمان لا
يطلق إلا على مواد
مادية
يتناولها الإنسان ويصبح جسده معتمدا عليها واى ابتعاد عن تلك المواد تسبب إيقاف
حقيقي لرغبة
الإنسان في الحياة .
وبالتالي تحتاج مراكز صحية
مؤهلة ليعالج منها دوائيا ونفسيا وهذا ما لا يرونه متوفرا في حالة الانترنت.
وعموما
أخي الكريم، اتبع في حياتك مبدأ الوسطية والاعتدال حتى لا تتحكم فيك عادة أو سلوك
…… كن حرا.
إختبار إدمان الإنترنت:
اختبار ادمان الانترنتإن
شيوع استخدام الانترنت في وقتنا الحالي بالإضافة إلى الأهمية التي أصبح يمثلها في
حياتنا
العملية جعلنا بحاجة أن
نتعرف على من هو الشخص الذي يمكن أن نطلق عليه ويصدق فيه وصف مدمن انترنت أو
بمعنى أدق نحن بحاجه إلى
تحديد مقياس ادمان الانترنت الذي يمكن أن نسترشد به لمعرفة هل هذا المستخدم للشبكة
العنكبوتية قد وصل
إلى مرحلة الإدمان أم لا؟ ولعل المقياس التي وضعته عالمة النفس الأمريكية كيمبرلى
يونغ عام
1994 م بأن كل من يتجاوز
استخدامه للانترنت 38 ساعة أسبوعيا يعد مدمنا للانترنت رغم تأكيدنا لأهمية دراسة
يونغ في اختبار ادمان
الانترنت فان الأمر في وقتنا الحالي أصبح أكثر تشعبا وتعقيدا حيث إن انتشار
استخدام الانترنت
في كافة المجالات
على الإطلاق مما قد يحتم استخدامه بالفعل أكثر من 38 ساعة أسبوعيا في بعض مجالات
العمل
جعلنا بحاجه لوضع العديد
من التصورات الإضافية في مقياس ادمان الانترنت بجانب دراسة كيمبرلى يونغ.
والأن وبعد أن أصبحت
التساؤلات حول ادمان الانترنت وكيف يمكن أن نقيس مستوى ادمان الانترنت؟ وكيف يمكن
أن
تجد عزيزي القارئ إجابة
لسؤال قد يدور بذهنك …………. هل أنا مدمن على الانترنت؟ إليك هذا الاختبار البسيط
الذي تلجأ إليه الأن معظم
الجهات المهتمة والمعنية بدراسة التأثير النفسي للانترنت على المستخدمين ويعد هذا
الاختبار مقياس
لإدمان الانترنت بطريقة بسيطة وميسرة وتعطى نتائج واقعية… وما عليك إلا أن تجيب
على 12
سؤال وبعدها تستطيع معرفة
درجة علاقتك بالانترنت هل هي طبيعية أم دخلت في نطاق الإدمان؟
وإليك اختبار ادمان
الانترنت:
السؤال الأول:
-عندما تصل إلى منزلك
بعد انقضاء العمل متى تستخدم الانترنت؟
1: لا أستخدم الانترنت
في المنزل.
2: ربما استخدم الانترنت
في وقت لاحق.
3: بعد ما يقرب من ساعة
أو ساعتين.
4: بعد دخولي المنزل
مباشرة اتجه لاستخدام الانترنت.
السؤال الثاني:
-هل يهمك استخدام
الانترنت خلال الإجازة؟
1: لا فأنا أحب أن أكون
حرا خلال العطلة.
2: لا العطلة هي الوقت
الذي اختلى فيه بنفسي وانقطع عن الجميع.
3: من المحتمل أن أتفحص
البريد الالكتروني الخاص بى.
4: لا أعتبر العطلة
ممتعة دون استخدام الانترنت.
السؤال الثالث:
-هل تبقى على اتصال
بالانترنت لوقت أكبر مما خططت له قبل بدا استخدامك؟
1: لا دائما أبقى على
الانترنت الوقت الذي خططت له.
2: نادرا ما يحدث ذلك.
3: من وقت لأخر قد يحدث
ذلك.
4: غالبا ما أبقى متصلا
بالانترنت متجاوزا الوقت الذي خططت له.
السؤال الرابع:
-هل تتجاهل وتهمل أنشطتك
ووجباتك اليومية من اجل الانترنت؟
1: لا أهمل واجباتي تحت
اى ظرف على الإطلاق.
2: قد افعل ذلك أحيانا
ولكن ليس بصفة مستمرة.
3: غالبا ما أقضي وقتا
طويلا أمام الانترنت.
4: دائما يسبب استخدامي
للانترنت إهمال لوجباتي.
السؤال الخامس:
-ما مستوى علاقاتك
الافتراضية مع مستخدمين على الانترنت؟
1: ليس لي أي علاقات.
2: حاولت مرة واحدة ولم
أكررها.
3: أحيانا انشئ علاقات
عبر الانترنت.
4: الدردشة ومواقع
التواصل الاجتماعي جزء من حياتي ونشاطي اليومي.
السؤال السادس:
-هل تشتاق للحظة التي
تتصل فيها بالانترنت؟
1: لا أبدا هذا ليس من
أولوياتي.
2: نعم ولكن عندما يكون
لدى شيء مهم على الانترنت.
3: في بعض الأحيان.
4: انتظر الوقت يمر حتى
اتصل بالانترنت.
السؤال السابع.
-هل تأخذ ليلا قسطا
قليلا من النوم بسبب استخدامك للانترنت؟
1: هذا جنون لا يمكن أن
أفعله.
2: نادرا ما أقوم بهذا.
3: أحيانا استمتع بتصفح
الانترنت في هدوء.
4: نعم يوميا افعل هذا.
السؤال الثامن:
-هل دائما تدفعك نفسك أن
تجلس لبضع دقائق أخرى على الانترنت؟
1: لا عندما أقرر إنهاء
جلستي على الانترنت افعل.
2: في حالة وجود أمر مهم
افعله على الانترنت.
3: ربما في بعض الوقت.
4: نعم دائما يحدث لي
ذلك.
السؤال التاسع:
-هل حاولت تقليل ساعات
استخدامك لشبكة الانترنت ولكن فشلت في تحقيق ذلك الهدف؟
1: لم يحدث لان الانترنت
لا يمثل لدى الكثير.
2: نعم قد الجأ لتلك
المحاولة عندما اشعر أن وقتي يضيع.
3: حاولت في مرات معدودة.
4: دائما أحاول أن افعل
ذلك لكن أفشل بسبب انجذابي للانترنت.
السؤال العاشر:
-هل تفضل الجلوس على
الانترنت على الجلوس مع الأصدقاء؟
1: لا فلا يوجد شيء
يوازى اللقاء الواقعي مع الأصدقاء.
2: في بعض الوقت
الأصدقاء الافتراضين على الانترنت ممتعين أكثر.
3: يحدث في كثير من
الأحيان.
4: نعم أفضل أصدقائي على
الانترنت لأني لا املك أصدقاء غيرهم.
السؤال الحادي عشر:
-هل تفضل استخدام
الانترنت على الحديث مع زوجتك؟
1: لا لم ولن يحدث ذلك
فلا وجود للمقارنة.
2: نادرا في حالة الخصام
فقط.
3: في بعض الوقت أفضل
الانترنت.
4: نعم فالانترنت لدى
أكثر متعة.
السؤال الثاني عشر:
-هل تشعر بالاكتئاب
والعصبية إذا ابتعدت عن الانترنت؟
1: لا اشعر بهذا أبدا.
2: من النادر أن يحدث
معي هذا الإحساس.
3: أحيانا اشعر بالضيق
لكن لا يصل الأمر للعصبية.
4: دائما فانا لا أستطيع
أن ابتعد عن الانترنت.
________________وإليك
الآن نتيجة اختبار ادمان الانترنت_______________
– إذا كانت اغلب
اختياراتك الاختيار رقم(1) فأنت غير مدمن على الإطلاق.
– إذا كانت اغلب
اختياراتك الاختيار رقم (2) فأنت تفضل الانترنت لكنك غير مدمن.
– إذا كانت اغلب
اختياراتك الاختيار رقم (3) فأنت على حافة الإدمان كن حذرا.
– إذا كانت اغلب
اختياراتك الاختيار رقم(4) فأنت مدمن شديد الإدمان على الانترنت.
أعراض إدمان الإنترنت
بعد الوقوع في فخ إدمان الإنترنت يبدأ المدمن في رؤية
العالم من منظور جديد هو منظور الانترنت، وفي هذا المقال
سنحاول تفسير هذا المنظور الجديد والغريب والعجيب والآثار
المترتبة عليه حيث أننا كنت لفترة من حياتنا من
الشباب المهووسين بالانترنت .. ذلك الاختراع الحديث
الذي غزي مجتمعنا وقدم لنا الكثير والكثير من الوعود.
وعد بان تحبك فتاة أجنبيه وترسل لك دعوة سفر الي بلاد تتحقق فيها
الاحلام بكل سهولة، ووعد أن تجد فتاة أحلامك
التي تبحث عنها في الارض والبحر والجو ولا شك انك لن تتردد في البحث
عنها في النت أيضاً، ووعد بان تجد فرصة
عمل مريحه جدا بحيث لا تتطلب منك سوى أن تجلس فقط أمام شاشة الحاسب،
ووعد أن تتعرف علي مليونيراً وتكوّن
معه علاقة صداقة قوية بحيث يدعوك للعمل مديراً لأعماله. ووعد بأن
تصبح أنت نفسك ذلك المليونير بدون ان تعرف
كيف وتسافر في كل العالم وتشتري جزيرة مثل جزيرة الواق واق.
وعود كثيرة كانت تقدمها لنا شبكة الإنترنت التي لم تكن موجوده من قبل
علي أيامنا وظهرت فجأة في عالمنا مثل
عفريت مصباح علاء الدين تقول لنا شبيك لبيك. مما أثار فضولنا نحن
والكثيرين من أبناء جيلنا واخذنا نصرف في
كافيهات الانترنت الساعات الطوال وتعرفنا مع الانترنت علي السهر حتى
الصباح والنوم حتي المساء وتشقلبت معها
أيامنا وأحوالنا.
وأجد أن كلمة شقلبة هي أفضل كلمة تصف حال مدمنين الانترنت ومن مظاهر
هذه الشقلبة أيضاً، البعد عن الاصدقاء
الحقيقين في العالم الواقعي وخسارتهم واستبدالهم باصدقاء افتراضيين
في عالم الانترنت الوهمي معللين انها صداقه
بين انسان وانسان حتي ولو كان ذلك الانسان في بلد اخري بعيده، ولكنه
مجرد تبرير زائف لعلاقه زائفة يريدون ان
يضعوا به حدا للتفكير في مدى استمرار تلك العلاقة الافتراضية من
عدمه. وكيف تكون علاقة الصداقة حقيقية دون
عملية اتصال حقيقية مع الصديق بشحمه ولحمه؟
انا لا أفتي بانه لا تجوز الصداقة عن طريق الانترنت ولكنني اقول أنها
صداقه افتراضية وغير حقيقية، وأقول أننا
يجب ان نفرق بين الحقيقي الذي هو علي الارض
والافتراضي الذي هو علي النت.
لكن مدمنين الانترنت يغفلون هذة التفرقة بين العالمين الواقعي
والافتراضي ولا يأخذونها بعين الاعتبار ويختلط عندهم
الوهم بالحقيقة والواقع بالخيال. ونجدهم يطورون علاقاتهم ويخترعون
موضوعات مثل (الحب عن طريق الانترنت)
ذلك الموضوع الذي تحول إلي عقيده يؤمنون بها وكذلك (الزواج عن طريق
الانترنت) الذي يقدم وعداً كبيراً لكل شاب
وفتاة، ولم يتبقي لهم سوى موضوع الانجاب عن طريق الانترنت !
ومن مظاهر ادمان الانترنت ايضاً عدم الاحساس بالوقت فلا يعترف مدمن
الانترنت بالوقت الذي تعلن عنه ساعة
الواقع ولا أي ساعة أخرى، ولعل ذلك يكون ملحوظ جدا علي مدمنين
الانترنت. ولا شك أن لهذا المظهر الخطير ثمنه
الذي يدفعه المدمن مثل التأخر الدراسي أو كثرة الغياب من العمل بسبب
السهر واهمال الموضوعات المهمة التي يجب أن يخصص لها وقتاً وكلها آثار مدمرة
مترتبة علي إدمان الانترنت.
وكذلك العزلة من المظاهر الواضحة لإدمان الانترنت والخطيرة أيضاً علي
مدمنين الانترنت حيث يبتعد الشخص عن
المحيطين به ويؤدي إلى العزلة والإنطواء علي الذات وتقل مقدرته علي
خلق شخصية اجتماعية ايجابية. وقد تتسبب
العزلة في تصدع العلاقات الأسرية وتفكك الأسرة.
كما أن لإدمان الإنترنت مظاهر أخري خطيرة مثل تأثر الهوية الثقافية
والقيمية لدي الشباب نتيجة للتعرض لهذا الغزو
المعلوماتي خصوصا في ظل صعوبة الرقابة والتحكم بشبكة الانترنت.
وكذلك هناك أضرار صحية تترافق مع ادمان الانترنت مثل البدانه وامراض
العين نتيجة التعرض المستمر للاشعاع
الذي تبثه الشاشة وأضرار أخرى تصيب العمود الفقري والقدمين نتيجة
لنوع الجلسة والمدة الزمنية لها امام الشاشة.
علاج
ادمان الانترنت
قد يتعجب البعض من فرضية أن هناك ما يسمى بالادمان على الانترنت فضلا
على انه بحاجه إلى علاج فاستخدام
الانترنت أصبح واقع سلوكي في مجتمعاتنا بشكل أصبح يقتطع الجزء الأكبر
والأعظم من النشاط اليومي لمصدر قوة
أي مجتمع ألا وهم الشباب لذلك إن طرح ملف علاج ادمان الانترنت ليس من
منطلق أبحاث كلامية نبغي من خلالها
إثارة مواضيع تجذب الانتباه –لا- ولكنه ملف خطير بحاجه إلى الاهتمام
ومسألة علاج ادمان الانترنت أصبح مطلب في
العديد من الأسر التي استفاقت على حقيقة مؤلمة أن فرد أو أكثر من
أفرادها أصبح أسير الانترنت… ولكي ندرس
ملف علاج ادمان الانترنت بشكل واقعي علينا أن نحدد أولا:
الشخصية المستهدفة من علاج ادمان
الانترنت:
وفى هذا السياق سنواجه ثلاث أنواع من الشخصيات:
أولا: شخصية باحثة عن المتعة والرغبة: وهي الشخصية التي تدخل إلى
عالم الانترنت دون هدف أو غاية واضحة
من اجل الألعاب أو المواقع الإباحية أو الدردشة بكل
أنواعها.
ثانيا: شخصية فرضت عليها الظروف العملية المتعلقة بالعمل التعامل
طويلا مع الانترنت فتطور الأمر خارج نطاق
التعامل الوظيفي إلى إدمان حقيقي.
ثالثا: شخصية اختارت الهروب من واقع الملل والاكتئاب والضغوط النفسية
إلى عالم الانترنت الافتراضي.
والسؤال المهم الان والذي قد يفرض نفسه على ذهن القارئ:
هل علاج ادمان الانترنت يتطلب كل
هذا الاهتمام:
سوف اذكر لك عزيزي القارئ معلومة من واقع دراسات علمية متخصصة سيكون
فيها الإجابة على سؤالك:
أثبتت دراسات الاستقصاء والمراقبة أن هناك ما يقرب من 2.5 مليون شخص
مدمن على الانترنت في مصر وعندما
نقول مدمن اى أن الأمر وصل إلى حد التأثير الحقيقي على نشاط الفرد
وعلى أسلوب حياته بشكل سلبي خلف العديد
من المشاكل في حياته العملية والأسرية. وأخطر ما في تلك الدراسة أن
النسبة الأكبر من المدمنين للانترنت في مصر
على المواقع الإباحية ومواقع الألعاب.
ومما سبق نجد أن إدمان الإنترنت هو مرض العصر بحق والآن حان
الوقت لكي نذكر كيف يمكن علاج الادمان على
الانترنت ، هناك دراسات متخصصة تناولت هذا الأمر ومنها سنلخص إرشادات
للعلاج يمكن إن طبقت أن تحل مشكله
ادمان الانترنت ويكون الاستخدام للشبكة العنكبوتية أكثر ايجابية على
الفرد:
نصائح لعلاج ادمان الانترنت:
أولا: عليك إتباع أسلوب العمل بالعكس في محاولة التخلص من ادمان
الانترنت – وكيف يكون ذلك؟ – فمثلا إذا كنت
مستخدما للانترنت بشكل يومي اجعل استخدامك له في الإجازة الأسبوعية
فقط أو إذا كان أول شيء تفعله عند
الاستيقاظ فتح بريدك الالكتروني أو حسابك على موقع التواصل
الاجتماعي فيس بوك فاعكس الأمر وتناول فطور
الصباح أولا ثم شاهد أخبار الصباح وبعد ذلك الجأ لعادتك مع الانترنت
والمقصود من أسلوب العمل بالعكس في علاج
الادمان على الانترنت هو تطويع نفسك على ما تريده أنت وليس ما ترغبه
واعتادت عليه النفس وأدمنته.
ثانيا: حجم مدة بقاءك على الانترنت من خلال موانع خارجية مثل ضبط
تواجدك على الانترنت لمدة ساعة كجلسة
واحدة واستخدم منبه صوتي يعينك على هذا الأمر.
ثالثا: اجعل لنفسك جدول من الساعات تقضيها أسبوعيا على الانترنت تقل
بالتدريج فمثلا حدد لنفسك 30 ساعة
أسبوعيا تقل إلى 25 ساعة في الأسبوع التالي وبعدها إلى 20 ساعة
أسبوعيا ثم 15 ساعة أسبوعيا حتى تصل إلى
اقل عدد من الساعات تتركز فيها الفائدة الحقيقية من الانترنت.
رابعا: بعد ذلك خذ القرار الشجاع بالامتناع عن المجال الذي يسبب لك
الإدمان والانجذاب إلى الانترنت فان كانت
الدردشة مثلا اتركها ولك مطلق الحرية في استخدام باقي المجالات التي
وبالتأكيد ستقضى عليها وقتا معقولا.
خامسا: بعد ذلك ذكر نفسك ولو بالكتابة عن الفوائد التي تحصلت عليها
في الفترة التي استطعت الابتعاد فيها جزئيا
عن الانترنت واكتب أيضا المضار التي كانت تحيط بك قبل ذاك القرار
الحاسم.
إن علاج الادمان على الانترنت يحتاج تعاون أسرى مع المدمن ويكون
التعاون بالإرشاد والتحفيز والرفق والتروي
حتى تستطيع أن تستفز بداخل المدمن كل مقومات النشاط والثقة بالنفس
وبعده يجب أن توجه الأسرة هذا النشاط
المهدر على الانترنت إلى هوايته الواقعية الحقيقية التي تضيف للإنسان
علما وابتكارا
.
علاج
ادمان الفيس بوك
لا يوجد شك أن ظاهرة الإدمان على الفيس بوك أصبحت تفرض نفسها
على المجتمع بشكل جعل البحث حول حلول
فاعلة لعلاج ادمان الفيس بوك أمرا ملحا للغاية…. فمن منا لا يحتك
بالفيس بوك أو على اقل تقدير يتعامل مع صديق
أو قريب يمثل الفيس بوك جزء هاما من حياته اليومية إلى حد وصل إلى
مستويات مقلقة من الإدمان مما أصبح يؤثر
بشكل مباشر على فاعليته وقدرته الإنتاجية وترابطه الاجتماعي والأسرى
لذا أصبح ملف علاج ادمان الفيس بوك
جدير بالمناقشة والبحث والتدقيق … وقبل التبحر في هذا الملف علينا أن
نتعرف أولا على:
ما هو ادمان الفيس بوك:
هو حالة إدمانيه يتعلق فيها الشخص بالفيس بوك إلى حد يصل إلى
الاعتياد على استخدامه يوميا ولعدد من الساعات
الطوال والأخطر من ذلك هو أن يتحول الفيس بوك لدى الشخص للوسيلة
الرئيسية في إنشاء علاقات إنسانية
فيستعيض بتلك العلاقات الافتراضية في فضاء الفيس بوك الواسع عن
العلاقات الواقعية في حياته الفعلية مما يخلف
تأثيرات نفسية واجتماعية غاية في السلبية على الشخص نفسه.
وأيضا حتى نستطيع أن نوجه جهودعلاج ادمان الفيس بوك إلى الشخص
المستهدف فعلا من العلاج لابد أن نتعرف على:
العلامات الدالة على مدمن الفيس
بوك:
1: نجد الشخص المدمن للفيس بوك يستخدمه يوميا ولساعات طوال ولا يترك في
الفيس بوك مجالا إلا وتبحر فيه.
2: بعد انتهاء جلسة الشخص على الفيس بوك يشعر دائما برغبة شديدة للعودة
مرة أخرى لاستخدامه وبدأ الجلسة من جديد.
3: يكون الشخص مهملا لكافة علاقاته الاجتماعية لصالح قضاءه مزيد من
الوقت على الفيس بوك.
4: يصبح الفيس بوك لدى الشخص هوايته الوحيدة فيترك كل ما كان يمارسه من
هويات لصالح الفيس بوك معشوقه الوحيد.
-والأن بعد أن تعرفنا على الشواهد التي قد تساعدنا على معرفة الشخص
المدمن للفيس بوك ومن ثم يصبح هدفا
حقيقيا للعلاج حتى نستطيع أن نعيده إلى طبيعته الإنسانية كشخص فاعل
ومؤثر في المجتمع هيا بنا الأن نوضح
خطوات وطرق علاج ادمان الفيس بوك:
خطوات علاج ادمان الفيس بوك:
1: عليك إن كنت مدمن للفيس بوك أن تعترف أولا بتلك الحقيقة وتؤكدها
لنفسك ولا تحاول أن تتهرب منها أو تنكرها
فنعم …. أنا مدمن فيس بوك فذاك الاعتراف هو بداية طريق العلاج.
2: أبدا بالعلاج تدريجيا بتقليل ساعات جلوسك على الفيس بوك يوميا.
3: فليكن لك هدف واضح قبل فتح الفيس بوك فهل أنت تستخدمه لمعرفة الأخبار
أم للتواصل مع الأصدقاء أم لممارسة
لعبتك المفضلة على الفيس بوك من المهم جدا تحديد الهدف بدقة.
4: لابد أن تحدد لنفسك مسبقا الوقت الذي تنوى قضائه على الفيس بوك وتكون
حاسما في تطبيق هذا التحديد للوقت
مع تقليل هذا الوقت يوما بعد يوم.
5: عند تقليلك لوقت استخدامك للفيس بوك استعيض عن هذا الوقت بهواية
تحبها فربما تكون هواية قديمة تركتها من اجل الفيس بوك.
6: احذف الصفحات الغير مهمة لك والتي اشتركت فيها بناء على جلوسك
العشوائي على الفيس بوك في الماضي.
7: اجعل لك حافزا كأن تتنافس أنت واحد أصدقائك على تقليل وقت الجلوس على
الفيس بوك.
وتبقى الإرادة والعزم على ألا يكون الفيس بوك حياتك التي أخذتك عن
واقعك تلك الإرادة هي العنصر الوحيد الحاسم
في نجاح رحلة علاج ادمان الفيس بوك فكن أخي الكريم حاسما في
أمرك وغير من أسلوب حياتك واجعل الفيس بوك
إضافة لنجاحك وليس عاملا في فشلك.